عرائش
لم يعد هناك
متسع في القلب
للعتب...
فأقسو كما تشاء
لاتغير قاحلات الزمان صفات الذهب....
والعرائش لاتشكو ثقل العناقيد
لطالما كانت تحمل
عناقيد العنب....
والسطور تقبل
كل وجع الكلمات
ولاتبالي
لشوك الحروف أو الغضب....
ومدن الاحلام كلها
تفتح ألابواب للحالمين
لمن شاء أن يستوطنها
أو من جفاها وأغترب....
والنهر يسقي كل من يطلب ماؤه
دون أن يسأل لماذا
أو ما السبب....
أحبك كما أنت
وأخاف خدش الدموع لوجنتيك
فأنت العمر
الذي أعتدت فصوله
والقدر الذي لا أخاف عادياته
و احتسب.....
علاء الحلفي ... بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق