همسات زائر الليل....
عبثا تحاول أن تهز مشاعريوتصوغ منها معقلا لعذابي
أتظن أنك تستطيع ؟ فربما
لوكنت تزعم ما ارتضيت حسابي
أنسيت ؟ أم مازلت تذكر ماجرى
ولئن نسيت فما يفيد عتابي
أنسيت يوما جئت فيه يلفني
ليل الهموم ومعطفي وثيابي
فتركتني مثل الغريب كأنني
ظبي تبدى في قطيع ذئاب
أولست من أسكرتني بمدامعي
وجعلت منها خمرتي وشرابي
فأنا جعلتك سيدا لمشاعري
لم أدر أن كان الصدود عقابي
ماذا فعلت؟ لكي تزيد مواجعي
فأنا فقدت مع الدموع صوابي
وأنا التي عشقتك رغم عيونهم
وعيونهم بالشر مثل حراب
وبرغم هذا ما خشيت سلاحهم
فأنا عشقتك من ربيع شبابي
واليوم تسألني ألست حبيبتي؟
ونسيت ظلمك أيها المتغابي
الآن تسأل ما أظنك نادما
فلأنت تدرك ما فعلت، وما بي
هذا كتابي فاحترق بحروفه
سترى الجحيم مجسدا بكتابي
عبثا وقوفك فارتحل يا سيدي
ها قد سمعت رسالتي وجوابي....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق