شئتا .... و ما شاء الهوى
أبينا ..... فاغتالنا الجوىفي عقر أعيننا .. حتى رأى
مافي قلوبنا ... من به عمى
كيف كنا .. و كيف ما كان اليوم اختفى
كحلم عند الصباح انتهينا .. كأثر راح عن الثرى
شئتك و شئتني ..
و ما شاءنا الهوى
بقلم سلام بيطار
لئن عصفت بي الدنيا إذا ماالهمّ يجثم فوق صدري ولم تعط المباهج حقّ قدْري وإن عبثت بي الأوجاع حتى خشيت متاهة ونفاذ صبرِ وإن عصفت بيَ الد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق