« فتاةٌ عربيةٌ.. »
في لحظة استغراق وهذيان
تراءَتْ لي كالحلم الجميلْ
وسرعان ما اِنْقَشَعَتْ سُحُبُ الخياَلْ
وأشرقتْ عليّ كالشمس من شَاهِقِ جَبَـلْ
فتاةٌ عربيةٌ، اسكندنافية الملامح
سلبتني بسحرها.. وجمال الـمُقَـلْ
تَمشي الهُوَينا كَما الطاووس متبخترا
وَاِهتَزَّ مِنها الخَصرُ بلا خَجَـلْ
حول مِعْصَميها أساور من ذهب
وما لِقَدِّهَا من مَثَـلْ
تزينتْ بحُلِـيِّ وحُـلَلْ
مزركشةٌ كطير الحَجَـلْ
غَرّاءُ فَرْعَاءُ مُوَرِّدة الخدّين
لها ثغرٌ باسمٌ ومَرَاشِفٌ مثل الفنجان تحلو للقُبَـلْ
نفختْ فيّ الحياة من جديد
أنستني ذكرى مُرة.. أذهبت العِلَـلْ
أنقذتني من عمق سحيق
فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ تَغْشَاهُ ظُلُمَات من أزلْ
وكنتُ أسهر الليل لا نومَ ولا رُقادُ
مُثقلا بهموم الخيبة والفشَـلْ
وَكَأَنَّمَا حَمَلَتْ قَلْبِي بَيْنَ يَدَيْهَا
تعارفتْ أرواحنا واحتلتْ في الجُسَيمِ مَحَـلْ
ولقد كتبتُ فيها أبيات شعري
مُعبرا عن صبابتي.. بِصِدقٍ وَنُبْـلْ
سقتني حُمَيّا الكَأسِ أطوفُ بِها
عَلى العُشاقِ مُعربِدا بها أبدًا ثَمِلْ
نَطَقَتُ بِرُوحِ الْحُبِّ.. توحدتُ بِهَا
غَارِقًا فِي النَّشْوَةِ حَقِيقَةً لا خَبَلْ
علّمتني أن لا أتوب من الهوى
حتى أُقتلَ فيه أو يُضربَ بي المَثَلْ
ولا خير فيمن مال عن الهوى
فذاك مُدَّعٍ كَاذِبٌ وَغِـلْ
💙💙
✍🏻 ـ❀❀ــ❀❀- 👇
- بقلم الشاعر/ ((-إدريس لخلوفي/ هدهد-💜))-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق