أنتظر الغائِب
على حدود الحرف.لأَنظم قصيدة وأغازلها ،
وأحاكي فيها أيام العمر.
شعرا ينطق بهذا الشوق.
أبلل الشفاه في ألمٍ
تئن له الأصداء.
حين يتردد أسمك ليزلزلني،
في عمقٍ يخاطب الاشتياق،
حينها تَتكاثر النجوم في ليلةٍ،
تأتي من خلف دثار الروح،
لتقهر دياجيَ تصاحب خطاه،
فتتقابل ظلالنا من وراء الحُلم،
عندما تعصفه رياح الوهم.
أراني من بعيد مدججةً بمشاعرَ
تحارب فيَّ الكبرياء.
وصوت من وراء هذياني يخاطبني.
ألا تستعدين نفسك الهاربة.
هواه بلا طرح وفقد الانتظار معناه.
يأتيك طيفٌ في مساءٍ بلا ليل،
يلاحقه نهارٌ بلا شمس .
زوابع بحره تبتلع نبضك،
لقاعٍ تفقدين فيه الأنفاس.
تختنقين به كغريق.
أستعيد وعيي وأقول
المرآفئ تعزي مهاجراً بلا أسم.
فقد اختفى في غفوةٍ،
سقط فيها حين يقظتي،
عند نزوح الأحلام.
تنحيت مجبرةً وسكنت مدن البعاد.
وفاء غريب سيد أحمد
1/10/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق