وجهي للريح .
لا زال يعبث ..ويقهقه.
لم يستفق من غفوته.
ولم يتب عن زلاته وأخطائه..
لا زلت أواجه جبروته وغطرسته...
لا زال جاثما فوق صدري..كالوحش الكاسر.
يمارس شتى أنواع الظلم.
تتحكم فيه نزوة الشر .
متى يرجع لرشده ويبتعد عن المجون والجنون.
ويمتلك قلبا حنون ..
ويزرع بذور الخير .
ويعزف على أوتار الأمل.
لماذا مازال يدق على بابي .
وينهش عضامي.
ويسبب لي رجفة و نوبات عصبية
و يحدث شرخا عميقا في نفسيتي .
و يجعلني وحيدا أعاني تعبي وإنفصامي.
لماذا تحالف مع البشر لهزيمتي..؟
ولم يعجبه إنتصار ي .
ولم يستسغ كلامي ..
كان في كل مرة يتلكأ ويتردد .ويوجه.
ضربات في الخفاء . تنخر صميم واقعي .
وتسبب أوجاعي..
ذاك الأرعن السخيف .لم يعلن توبته .
مازال يركض خلف نزواته..وملذاته.
محمدالهادي الصويفي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق