سنين من الفشل تتحقق
الآننسجت خيوط الأمل
حررت وطن ما كان له أن
يتحرر لولا الحرية
لولا السكينة والهدوء والأطمىنان
سأنهي الحرب والدمار
وأشتري سفينة وطيار
احمل فيها البشر
ابني بيوت من الطين
والحجر
سأحمل الحيوانات وكل انواع
الشجر
حيث لا يصل إليهم الدمار
أنشئ مزارع
وأغرس انواع من الاشجار
أم إنك لا تزهري
دموعنا تستحم
بيوتنا لا تعمر
قلوبنا لحم ودم
ونحن من اطماعنا نكابر
لم تنبت أشجار الصبار
معارك وملاحم
سأرسم حضيرة تلهو بها الصغار
سأنهي الحرب وأعلن ثورة للعشاق
تعشق فيها الطبيعة
لم تنتهي الطبيعة مهما فعلتم
لم ينتهي عشاقها الاحرار
حجارتهم صارت رصاص
وصمودهم اصبحت نار
قد تدفنون الذين اضرمتم
لم تنتهي البشر
مهما قتلتم
لم تدنسوا مقدساتها مهما
توغلتم
مهما دخلتم في المواقع
الحساسة
مثلما فعلتم
من رمى بيكم في الشباك
من اسقطكم هناك
أين كراسيكم
على ماذا أتفقتم على البقاء
أم على الهلاك
اخبروني كم من طفل قتلتم
كم من قبر حفرتم
كم من بشر شردتم
عار عليكم أن تخرصوا ولا تبصرون
ما يحدث
صمتكم لا ينير الطريق
ولا يخدم البشر
حصار دمار حريق
دخان بلغ عنان السماء
يكاد يكون شهاب
لم تشهد الأرض مثله
إلا في الحرب الباردة.
....
بقلم الشاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق