همسات زائر الليل....
من ذا بحبك ياطرطوس يغلبنيأهمسة البحر أم إروادك الغالي؟
قد جئت أحمل أشواقي وأنثرها
عند الشواطئ قد أرسيت أحمالي
إني عرفتك مذ كان الشباب صبا
وكنت أنت الصبا والغائب الغالي
بيني وبينك أسرار قد انعقدت
قبل الضياء وقبل المشهد الحالي
مرت سنون وطافت بالفؤاد رؤى
أضعت عمري بأعمالي وأشغالي
لم أدر أن خيوط الشيب يشعلها
عمر تبدل من حال إلى حال
وأنت مازلت في ريعان عاشقة
تداعب الفجر في نأي وإقبال
بعد الغياب تلاقينا وقد بردت
منا الشفاه على ميعادنا الخالي
ماذا أقول أيا طرطوس يا وطنا
يغازل الشمس في حل وترحال
ترى زماني إلى عينيك يرجعني
لأنسج الشعر أنغاما بأقوالي؟
هيهات هيهات أن العمر يسعفني
فالعمر يسبقني للمشهد التالي
يظل عشقك ياطرطوس يشعرني
أني وعينيك صيد اللؤلؤ الغالي....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق