((( فاض الكأس )))
إنّي ذكرتك في جنح اللّيل
و الرّوح إليك ترتحل
يَاالَّتِي سكنت الفؤاد
و أعرضت عن الوصل
فهلاّ أشّرت عليّ ما العمل؟
أغفو و أصحو
و طيفك يراودني
يلازمني كظلّي
له القلب يهفو و ينفطر
فإلى متى أتظلّم و أستتر ؟
كبحت جماح الصّبر
و من على الصّبر يصطبر ؟
ففاض الكأس
وأضحى سيلا جارفا ينهمر
تا الله ما عدت أقدر...سأعتذر
شرارة هو الشّوق
يغزو الفؤاد و ينتشر
سل مريضا
عضال مرض ينهشه
هلّا أخبرتني أنّى جرحك يندمل؟
مغترب
و البون أرّقه
لا أهل له و لا وطن
أنّى للنّوم أن يكحّل أعينه؟
عليل فمن ذا الذي روعهُ يهدّئه؟
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق