قفي عند حَدكِ
لاتتهميني بالتماديلاتقولي يَخترقُ الحصون
جنون الحُب زينتهُ
يَفكُ طلاسم الشوق
المتجذر في أعماقنا
يتجاوز حدود الخوف دون مجون
كان الذنب ذنبه ويبقى ..
متوغلٌ فينا رغماً عنا
لم يعرف أسراره نزار وجبران وماري ونيتشه
لم يكتشف دهاليزهُ افلاطون وسقراط وشكسبير
لم يتنبأ بثوراتهِ أخبثَ المنجمون
هاهو ينتفضُ من جديد
يقودني عِنوةً حيثُ المُشتهى
أتسللُ الى مَخدعكِ
أقضي الليل بقربكِ
أفعلُ ما أشاء وهم غافلون
مابكِ ..
لاتندهشي ياحسناء الشرق وسيدة الدهاء
هذا غَيظٌ من فَيض
هذا جزءٌ من سره المكنون
بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق