سنين عمري ..
بَدَأَتْ سِنِينُ عُمْرِيتَطِيرُ فِي رِحَابِ دَهْرِهَا
وحُبُّكِ الجَّمِيلُ
سَاكِنَاً فِي فُؤَادِي
هَوَاكِ خَالِدٌ بِسِحْرِهِ
وعَاشَ فِي رُوحِي
مُذْ كُنْتُ يَانِعَاً عَشِقْتُهُ
فِي عَهْدِ الشَّبَابِ
وكَانَ نُورُكِ الوَضَّاءُ
نُورَ عَينِي فِي ظَلَامِهَا
أَبْصَرْتُ بِنُورِهِ النُّجُومَ
مُحَلِّقَاً فِي عَالِي السَنَّاءِ
سَقَيْتِ قَلبِي بِمَاءِ العِشْقِ
فَكَانَ عِشْقُهُ مُخَلَّدَاً
فَحُبُّكِ أَسْمَى آيَاتُ اللهِ
واللهُ حُبٌّ فِي عالِي السَّمَاءِ
أَلَا تَدْرِي أَنَّ الحُبَّ لَوعَةٌ
وسُهْدٌ وضَنَى فِي ذَاتِي
فَمَنْ شَفَّهُ شَوقُ حُبُّكِ
شَفَّهُ أَلَمٌ مِنْ عَذَابِ هَوَاكِ
كَتَبْتُ لَكِ رِسَالَةَ حُبِّ
أَرْسَلْتُهَا عَلى جَنَاحِ الأَثِيْرِ
تَحْمِلُ إِلَيْكِ أَشْوَاقِي
فَتُسَافِرُ رُوحِي إلَى رُآكِ
ما أَطْيَبَ العَيْشَ
فِي رِحَابِ حُبِّكِ بِصَفْوَتِهِ
فَمَنْ أَلِفَ الحُبَّ بِسِحْرِهِ
عَاشَ فِي دُنْيَا الوَفَاءِ
بقلمي جمال إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق