من وحي أُنثى....
أنا الأُنثى..
سأرسُمُكَ سِرَّاً بينَ سطوري
وأجعلُكَ قمَراً يُضيُء...
لكِنْ بنوري
غجريةُ الحُبِّ أنا..راحلةٌ..
بينَ المجرّاتِ كالبُدورِ
تتيهُ بيَ الدّروبُ.
.بكبريائيَ الأسطوري
انا الأُنثى...
غير جميعِ المخلوقاتِ ياأميري
صلاةُ بابلٌ أنا... وهناكَ هياكلٌ
لعبادتي وترتيلي....
أنا عشتار ُ وكيليو باترا وميري ( ماري)
وأنا الملكةُ علّيسَةُ الفينيقيّةُ( أليسار)
إن جَهِلْتَ تفسيري.....
بَنَيتُ قرطاجاً أيقونةً
لكلِّ عبقريِّ التفكيرِ
ورفضَتْ أن تخونَ حبيبُها
أحرَقَها طروادة
في حطبٍ كثيرِ
فأنا الأُنثى
فمنْ رحِمي ملَكَ الآفاقُ
كلَّ ملَكٍ ووزيري...
.فاجعلْني ملِكةٌ....
فأنتَ امتدادٌ لهوايا وأثيري
سأبني لكَ قصوراً
وخمائلَ جمالٍ وعناقيدَ وردٍ
كي لاتتنفّسَ سوى عبيري
فأنا الأُنثى
البداياتُ والنّهاياتُ ولن
يكونَ بيدِكَ مصيري....
فإن خِنتَني ..ياحبيبي..
سأعبرُ بكَ المحيطاتُ وأدعُكَ في محاراتٍ .
لا تجدكَ إلهةُ المُحيطِ إنانا
أو إلهاتِ الأساطيرِ
فكُن لي وحدي ..ستبقى في وجداني وضَميري........
.أنا الأُنثى..يا اا أَميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق