الواثقة
أسدل الليل ستارةوتأملت سقوط حبات المطر من نافذتها
وتاهت دموعها مع حبات المطر المتساقطة على زجاج نافذتها
وتركت أفكارها ترجع لأيام الصبا
تذكرت قسوة السنيين
تجولت فى بيتها تتفقد أطفالها
وعادت إلى النافذه تتأمل زخات المطر من جديد
وغصه بالقلب ساكنة
وطعنة بالصدر حاضرة
ومع روح الحياه أصبحت دامعة
ومع صمتها صابرة
وعيون الأقارب طامعة
ونظرات الشك قاتلة
والزائرون لها يبتسمون إبتسامة حاقده
لأنها إنسانة طامحة
زرعت المبادئ فى بيتها
وسوء الظن بها بائسة
وهى بكل ثقه واثقة
فى رحله عمرها ذاهبة
تزرع الطموح فى أبنائها
وتخطت أزمات الزمن العاثرة
إنها الواثقة
شاعر البحر
بحر الإنسانية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق