همسات زائر الليل....
لازلت أنظم في هواك قصائديوأبث فيها لوعتي وحدادي
فلتسمعي لحنا تردد بالصدى
قد صغته من أدمعي ومدادي
أتراه يقبل في هواك رسالتي
فلأنت غاية مطلبي ومرادي
رتلت اسمك في لساني سورة
رددتها في يقظتي ورقادي
فسعدت في أياتها وحروفها
وحفظتها نجوى الهوى بفؤادي
مهما استباح العاذلون غرامنا
أو حاولوا كيدا به حسادي
لن يفلحوا أبدا فأنت حبيبتي
وسأعلن حبك للدنى وأنادي
إني أحبك فليموتوا بغيظهم
لم أخش من آت بهم أو غاد
أنت الوحيدة مسحة بمشاعري
وهواك نفحة وردة بودادي
يا طفلتي كان اختبارك فاشلا
فدعي حبال الصيد للصياد
مهما فهمت بأن حبك نزوة
أو زدت في إيحائه بعناد
لن تفلحي أبدا بما أبديته
من موقف بادرته بتمادي
فأنا خشيت تراجعا بمشاعري
أو أن أظل بحالة الإفراد
قررت أن أنأى بنفسي فترة
لأغوص فيه بروعة الإسناد
فتعالي نزرع بالجمال رياضنا
بنسيم عطر للصباح الهادي
لا لن أمانع في رحيلك مطلقا
ليظل حبك ساكنا بفؤادي......
أحمد علي الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق