وَلَقد تَمكَّنَ مِن فؤادي عندما
طَرَقَ المَسامِعَ صوتُهُ وتَرَنَّماوأَلفتهُ كالغصنِ يَألفُ طائرا
وسقى بغيثِ الحبَّ قلبي زمزما
وانا اللبيب إذا أتاني طيفهُ
شَرَدَت حروفي واللسانُ تَلَعثَما
عَجَبي على مَن صَدَّ كُلَّ مُتَيَّمٍ
وَلِشَدوِ صَوتكَ قد هوى واستسلما
دارَ الحديثُ فَدارتِ الدنيا معي
وكأنهُ زَهرٌ وفي روحي نما
وَسَألتُ قلبي هَل أصابكَ عِشقُهُ
مُترددا وَأًجابَ قلبي ربما
وَسَما بِنا ذاكَ الغرام مباهياً
مَن مِثلنا ذاقً الهوى وَتَتَيَّما
وَتصافَحت عَبْرَ البلادِ قلوبنا
والحبُّ شعرا في القصيد تكلما
بِنَدَى الوفاءِ تَوَضَّأت أقلامنا
والشَّوقُ مِن نَبضِ الحنينِ تَيَمَّما
وَبِغَفلَةٍ ضاعَت مواثيقُ الهوى
حُلُمٌ بانيابِ الحقيقةِ أُعدِما
قَصرُ مِنً الأوهامِ قامَ بليلةٍ
ما إن بَدًت شَمسُ النهارِ تَحَطَّما
أماني الزبيدي ☆
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق