أيادي تصرخ شوقا وتنادي اخر قطار لن تقطع اي تذكرة جديدة
ولن تسافر مجددا إلى أرضك البعيدة
فاهلها لا يقبلون الغرباء
لن تسافر اي احلام أخرى مع طيور الامنيات
مع تلك الغيمات معها تتساقط اخر النهايات مع هذا الشتاء
قد تستقبل الأرض والسماء رذاذا وثلوجا بيضاء ولكن لن أراها مجددا
فقد تخلى عنها وعني من
كان بيده الصورة الجميلة
توقف مع آخر لقاء و انتظار
يحملني في رحلة إلى فضاء عميق فيه أضرب موعدا مع وطن بعيد
وطن لا يحب من لا يتكلم لغته الخاصة لغة تمنيت ان اتعلمها
وافهم عمقها المتجذر في زوايا التاريخ
الاصيل
ولكن اليوم لا تأشيرة تمنح لاعبر محيط بعيد
فقط أيادي تصرخ دون أن تنسى ولكنها تعلن الهزيمة والاستلام
خربشاتي انا اللمياء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق