(حجاب الخوف)
بقلم هاشم شويش / العراقسيدة الأشباح تنزع
حجاب الخوف والتوجس
أمام عاشقٍ مجنون
تهديهِ قرطاس رسائلها السرية
وتجمع كل ما تبقى من شجاعةٍ
لتخاطبهُ بأرق العبارات الخجلة
كطفلة باغتتها المراهقة وعيون عاشق
مرةً واحدة .....
تتعثر بخطواتها
يمسكُ يدها لتنهض وتخطو معه خطوات جريئة كانت قد نستها منذ زمنٍ بعيد
تسير وتتلفت إلى حيث السجان
تظنهُ حبيباً من شدة الاعتياد
يخازرها بنظرة نَمرٍ أضاع فريسته
ورغم كل هذا ركبت قارب نجاتها
وتلفتت إلى عاشقها دون السجان
ماسكة يدهِ حتى الشاطئ الأخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق