حدثوني عن الحب
حدثوني عن الحب
أحدثكم عن غدر الحبيب
لما القلب صار يعشقه ويهواه
والفؤاد مسكنه ومأواه
والعين لا ترى سواه
وأقسم أن لا يبدله
إلى يوم يمدوه داخل مثواه
بعثر عشه وخرب سكناه
ورحل عنه وجفاه
اه ما أتعسه وما أقساه
تركه يصطلي في نار لظاه
وبات وحيدا في ديار الهجر يشكو
فمن يسمع شكواه؟
بقلمي يوسف بلعابي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق