ربّة الشّعر...
قمَرٌ ليلكيٌّ ينسابُ ضياؤه..
عبرَ الزّمانِ والمدى والمسافات
ينبُتُ بينَ كفَيَّ قمحاً ويغدُق ماءً
تنمو به حروفٌ وكلمات......
تتجذّرُ في دَمي سنابِلَ وحبّات..
ليأكُلَ الطّيرُ مايجري في دمي
كما تجري الأقدارُ في الّرِّوايات
ففي سرّي انقسامٌ بين أرضٍ وسماء
كغيمٍ تحملُه أسرابُ اليمَامات...
تُسرعُ وتعبرُ ولاتعودُ... كالغَجريات..
وتختفي بين الفِكرِ وبوح الذّكريات
تتَباهى بين حقولِ الزّعفرانِ والأُقحوانِ وسكرةِ الرَّبابات....
تُحلِّقُ حروفٌ وتتوهَّجُ كمشكاة
تطيرُ كأسرابِ النّحلِ إلى شهدِ التّويجات.....
ربّة ُالشّعرِ تغفو على السّطورِ وتُضيء كالنّجمات...
..وتدعو إليها من بابِلَ عشتارٍ وكلّ الإلهات......
ويغدقُ كنَهر..ينسابُ إلى البَحرِ وهُناك يتلاشى كالنِّهاايات........
بقلمي.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق