يحمل على كاهله ما يكفي من وجع الاعوام... يبتسم بل يضحك بصوت ينبؤ عن مدى سعادته... ولكن حين اقترب من صدى أنفاسه... ادرك مدى الثقل الذي يحمله وهو يخفيه خلف هذه الضحكات الكاذبة... لكن ما لم يخطر بباله أنني احمل بداخلي اوجاعه وافراحه.... حقيقته وأوهامه... اتقاسم معه كل ما يرهقه...
مع محاولتي أخذ النصيب الاوفر من اتعابهكيف انعم ولو بقليل من الراحة...وهو مثقل بتعب الأيام وأرق اليل المزعج حد البكاء..
اهذي بكل اوجاعه
وأنا اتأمل صورته
والمسها بأطراف الحنين ... اتحسسها باناملي بكل رفق مخافة خدشها أو أن ألمس شيء يتألم منه... سرحت بخيالي معه وشبكت أصابعي باصابعه... انتابني شعور لم اهتدي إلى تفسيره وكأن دمه جرى في عروقي... احكمت القبضة عليه وقلت...
احتاجك امنية.فكم صعب ان نصطاد الأمنيات ...
احتاجك ساعة صادقة في قاموس كذبة الحياة ..
تعال نفر من الزمن للحظات...
لا نخلف فيها كل الوعود ..
ننقف على كفة الميزان ..
كفة الوفاء ترجح بي
ولك كفة الاهتمام
نمحو سني الغياب ...
ننكر كل ذكريات الوجع ..
نغيض الفراق بالانتصار ...
نرفع راية السلام التي طالما التحفنا بها كلما راودنا هاجس الوداع...
..... نور أحمد....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق