لحظة غضب
تعاتبني ونظراتها تكاد تقتلني من سحرها الخلاب وأنا لا أعلم الأسبابقتلتني بكلامها لأني رأيت الدمع من عيونها ينساب
وقد تناثر على الجفون والأهداب
الا تعلم انها عندي من أغلى الأصحاب والاحباب
كنا اذا التقينا هي من يبادر بالتهليل والترحاب
وأنا اقدم لها الأحترام والتقدير حتى تنحي الرقاب
ليتها تعلم لا يمكن نسيانها
حتى لو طال البعد والغياب
لكن هذا حظي انا حظي العاثر حتى تزيد من العتاب
الا ليت الزمان يعود كما كان في الغابر نفترش التراب ونحلق فوق الهضاب
ولتعلمي بأن هناك رب عفو رؤف غافر الذنوب وهاب
محمد النجداوي 2021/12/12
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق