وإطلالتكِ
مكتوبةً على
القمر
بكل طريق
ترافقني خطى الدرب
مراياء عيناكِ
ترعاها زهوراً وتحملها
فصولاً
وترعاها سهولاً خضراء
وسنابل قمح
وينبوعاً يسقي حقول الورد
وياسمينا ً
كم مرة تناجيني
في خيالي .. أشمسً أضات
في روحي الأشتياق
أم قمراً نام في قلبي بعد ألغياب
خذيني نهراً أمتدو وفياً
خذيني طفلاً
من ألبكاء من صراخ الحنين
خذيني من صراخ الموسيقى
على أعتاب الدرب
وشكوى الحنين إذا
ماتت روحي الألاف المرات
أشتياقاً لعينيكِ
أغسليني من برد الأشتياقات
احميليني
من وجع خطى الطرقات
أنا ضائع
بكل القصائد المكتوبات
على كل نجوم الليالي الحالمات
خذيني أنا أبنكِ
أبنُ قلبكِ وأبنُ أحبكِ
خذيني من وجع القصائد
وألم ألحنين المذبوح
عبر سنوات أحبكِ
أنا متعباً ومرهق حتى ألنهاية
وكلما تناديني
عيناكِ ألى إشتياق
أوتعزفني دموع القافية
على درب خطاكِ
أليومٓ تشتكيني قصائدي
من التضمر
والحنين
وكم قافية أبكتني على
ألدرب
فكيف تنتهي ألقصيدة
من الكتابة
وكيف لا انتهي من الرحيل
إليكِ بكل اشتياق
وكيف يتوقف النهر
وأنا أحسبكِ
حتى هذا اليوم حبيبتي
ويخيل لي أنكِ
حبيبي منذ العصور
ومنذ اسطورة الحب وانا اشكوا
للقصيدة ألمي
وحرماني وأنهياري
هم يعتقدون أني اكتب
من أجل الرؤاية
وانا اكتبُ من أجل الرحيل
منذُ البداية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق