بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أول محاولة لي لكتابة القصة القصيرة.
فبعد كتابتي لقصة حلم أحلام ست أجزاء منذ عامين وأكثر . ماحاولت كتابة القصة. لأنها بعيدة كل البعد عن خيالي. وكانت لي محاولة من فترة بسيطة فأحببت أن أعرضها علي حضراتكم و أرجوا التقييم من حضراتكم
موعد دون سابق انذار
كانت عقارب الساعة إلي الخامسة تشير.
وأنا في إنتظار لوقت طويل
أنظر يمينا، ويسارا، لكن دون دليل
وفجأة. ظهر طيف في وسط الشارع يسير
مااهتممت. وأدرت وجهي كي أراقب الطريق بضمير
ومرت لحظات. علا فيها نبض قلبي. وقال لي إلتفتي إنه هو من يسير
فنظرت. فإذا بقدمي لا تستطيع حملي ولا أستطيع السير
وشعرت بإغماءة، ودقات قلبي سمعها الطير
مااستطعت النظر. وتسمرت عيني في موضعها لا حركة ،ولا صوت، ولا نظرة، أتأكد فيها أهو. أم عقلي تخيل كثير
يلبس قميص أبيض وبنطلون أسود جميل
ومن الحذاء البني لون الخيل الأصيل.
إنشغل عنا بتليفونه مانظر نظرة. ولا اهتم قليل ولا كثير.
ونظر نظرة للباب. ورجع لتليفونه وهو يسير.
وانتهي الشارع ماتلفت لفتة نقول أنه لحب الشارع أسير.
وترك لنا. التخبط في الأحلام والتأويل.
أحق هذاااااااا. أم حلم طويل.
وانتظرناه للرجوع. ساعتين. وماكنا نملك دليل.
أيمر من هنا ثانية. أم غضب من القدر. وقال والله لا أسير.
وصحي من نومه يشكوا القدر
وقال. ماأتي القمر. وتعب من انتظاره ليل طويل
لو ترك مافي يده. ونظر نظرة لوجد القمر فوقه بقليل.
لكن كتب القدر رؤية لنا. وله حزن كثير
قلب يسعد ويفرح. وقلب بالدموع أسير.
اللهم وكلناك كل أمورنا فدبرها بما يليق بكرمك وجودك وعطفك.
✍️ دعاء حجر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق