تمشي الهوينا فرعاء مباهجها
وأدت لقلبي الهائم الثملتزكي النفوس لحظ من بصائرها
وتطرب شدوآ صوتها العسل
مالت ذؤابتهافي يمن وجنتها
ضج الحنين باصرآ وجل
هامت نحال الروض سمار اللمى
وتزينت أطيارها الحلل
مسكوبة القد الغضيض توردآ
جوري ورد مائج الكفل
من حسنها قد رطبت انسامها
وبكى الهزار صوته الخجل
والثغر في لحن الهوى أنشودة
مغمورة بالطيب في المقل
تتقاطر الحبات عنق خدودها
كالماء في الصبح طعمه العسل
ريانة لماحة رشف الهوى
من محجريها صائد النبل
وضاءة شفافة اغيودة
والكفل راج ماؤه سلل
فليدخل العشاق محراب الهوى
من طاف فيه أجره المثل.
بقلمي : حسن ارساق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق