حينما قام
الشارع الضيق المؤديإلى بيتكم
بالاحتجاج على
قامتك الفارعة
كيف لها
أن تنافسك في طولها!!؟؟
تسائلت:
وقالت
سأحرض
كل الدروب
أن تنتفض
على تنورتك الضيقة
لأعلانها عن المساواة
بينكما
فأنت تزدادين بها أناقة
وهذه الدروب
تشعرني بالاختناق
غربة قنبر
حينما قام
الشارع الضيق المؤديمن خواطري (نيران الغضب)
( هذا اليراع سجيتي )
هذا اليراعُ سَجِيَّتي عندَ الطلبْجاء المساء فليت طيفك زارني
والقلب يسأل ما الذي قد اخركهمست لكِ عن عشق كبير ..
يحلق في السماء مع الطيور و العصافير ............طرفكٌ فاتنُ........
قصتي بعنوان: صدمة الانتظار
جلس الخير ينتظر اخوانه في شوق كبير بعد ان تواعدوا على اللقاء في هذا اليوم&سؤال&
أعليلةانت وروضك خاطري.....وسادة الثرى .....
أنا حمامة بيضاء
تتغذى على قمح الحب(بك اكتفي)
بك أكتفي، وبغيرك لاأحتفي.
ملكت قلبي وعقلي وخافقي.
أسامر طيفك تحت ظل القمر.
أتغزل باسمك تحت ظلال الشجر.
أنشودة أنتَ نسجتُ كلماتها بغرامك.
وأغنية أنتَ لحنتُها بطيفِ خيالك.
بك أكتفي، وبغيرك لاأحتفي.
أشعرتني بالأمان في خضم الحروب.
وكنت أملي حينما آذن التفائل بالغروب.
أناجيك بقلبٍ ولع بعشقك دائما.
وأنت تعلم ياحبيبي أن قلبي بك هائما.
بك أكتفي، وبغيرك لاأحتفي.
بعشقك اكتفيت غذاء لروحي.
وكنت طبيبا تداوي جروحي.
ياأملا أستقي منه سعادتي.
وياقدرا اليه غدا جنوحي.
يامن جبرت دوما بخاطري.
يامن كنت لي طرقي ومعابري.
مافكرت يوما الا بك وحدك.
فقد ملكتني وجعلتني كظلك.
أترى هل استقر عقلي في هواك.
واكتفى بعشقك ونبذ من سواك.
نعم،لانني دوما أنادي أكتفي بك وحدك.
بقلمي: زينب لبابيدي
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين .
(( فلسطين قضيتي ))
________________
تبقين يا فلسطين قضيتي
رمز الكرامة والإباء وعزتي
يا شعلة النور اضاءت دربنا
وحفزت فينا مباديء ثورة ِ
يا املا لا يأس مقترن به
دمت منارا قائما لا يخفتِ
يا محنة قد ارقت اسلافنا
منهم ورثنا حبك يا جنتي
ونورث الابناء عزما ثابتا
اذا بقيتي حسرة اسيرة ِ
يطيب نزف الدم في سبيلك
اوسمة في الصدر كل قطرة ِ
حزنا عليك الدمع مدرارا جرى
بها تطيب النفس بعد المقلة ِ
كم من عزيز في سبيلك فنى
نفسا لك ضحى بأسمى غاية ِ
كم قاسما ضحى وكم مهندسا
وقبلهم آلاف نحو القمة ِ
قوافل العروج نحو شهادة
تنتظر الحسم تضحي الهامة ِ
ماضون في طريقك لاننثني
رغم الأسى نمضي ورغم اللوعة ِ
كالشمس سوف تشرقين عاجلا
في فجرنا الموعود بعد الظلمة ِ
وتنثرين النور تمحين به
سواد دهرا حالكة يا منيتي
زيتونك المغبر يسمو اخضرا
وينفض الأدران سلم الراية ِ
وتكسرين حزننا وحدادنا
فالخير فيك مقبلا والبهجة ِ
لا بارك الله بمن قد يدعي
منتسبا زورا لعربك امتي
يصافح الأعداء خاضعا لهم
وخاذلا في الدين أول قبلة ِ
خان المطبع دينه وضميره
مع العدو راضيا او عنوة ِ
عارا علينا أن نسينا قدسك
وان تنكرنا لمحنة غزة ِ
والفخر كل الفخر من نادى معي
قربانك الروح فداك مهجتي
أحمد إبراهيم الربيعي
ارحل
ارحل بعيدا فأنت لست لي
منذ أن قررت البعد والرحيل
ومنذ أن قالت لي قارئة فنجاني
بأن حبك ليس لقلبي وهواك مستحيل
ارحل
فأنا بحبك أتألم وكان قدري ان حبي لك له بديل
لست لي ......
أرحل
فسأسمح دموعي وقلبي العاشق سينسى يوما
لحظات شوق وحنين كانت رفيقه في ليله الطويل
أبعد ......
بعيدا ......
بعيدا ......
فالنحيب لم يعد ينفع ولملم ماتبقى مما بعثره قلبك
امض بعيدا
مسرعا
عن قلبي ودع جراح قلوبنا تخمد عل الزمان
يداويها وعلى المدى يستطب قلبي العليل
اهجر جنتي وسر إلى
أرض ازرع بها وردة جديدة
ولا تنس بذرة ياسمين غرستها
فوق قبري فالأموات عادة
لا يعودون للحياة ويسقون الزهور
ارحل
فقد أيقنت جل اليقين بأنك
من البداية فمن يسكن الهوى قلبه
ويستعمر العشق روحه
يتحمل قسوة الحب وقلبه لم يعرف أبدا
طريقا لهجر ولا يجد له امدا سبيل
ٱسيا خليل
بلغوها اذا ما زرتم حماها بلغوها انني مازلت أهواها يسامينية جلقية شآمية الحب وهل لمتيم ان يجفى ذكراها انتي أموت شوقا ولييا نبض من وجد ذكراها اسألوا النجمات عنها اسألوا تائه تاه أسألو ا كل من رآها أنها أرض المحبة أنها تنبي سناها من أذا مازرت فجرا فهي سامية ل كل من رآها سورية المجد انت تيهي في سماها ورباها هي لليسمين أهل وهي للكلم غناها لأتساوموا الأقدار قيها أنها نور ضياها كم دقت الأشرار يوما كم شربتم من نهاها وبهاها كانت الأخت الجميلة وهي أم في صباها سائلوا الأمجاد تشهد سرها دون البرايا فهي للعلم منار وكذا عند الرزايا هل تحملتم ذات يوم مثلما ست الصبايا انما الاكوان تشهد انها مجد البرابا انها مجد البرابا فهي أم ولأجلا ترخص كل الضحايا بقلمي المتواضع من هي ام البرايا وست الصبايا أنها مدينة الياسمين أنها كل الناس الطيبين الأكرمين
لئن عصفت بي الدنيا إذا ماالهمّ يجثم فوق صدري ولم تعط المباهج حقّ قدْري وإن عبثت بي الأوجاع حتى خشيت متاهة ونفاذ صبرِ وإن عصفت بيَ الد...